في السودان الإسلآمي ….. مجرد التفكير في زيارة طبيب أسنان لمعالجة أو خلع واحد من أسنانك قد يكون سببا في فقدان حياتك … وكما قيل في إرهاصات الهراء السني فأن ذلك يندرج ضمن "المقدر والمكتوب"
أفكرت يوماً في فروض (الولاء والطاعة)؟
أفكرت يوماً في (نزع القناع) بكل شجاعة؟
أفكرت يوماً أن (تستعمل عقلك) ولو لساعة؟
!
إذا حاول مسلم هدايتك بسرد مجموعة من الآيات والأحاديث وشيء من الرقائق
فقلتَ له:
- دعني من أساطيرك
ماذا ستكون ردة فعله؟
لا شك أنه سوف يرميك بالكفر
الكفر بماذا؟
بالله وبدينه الإسلامي
كيف عرفنا هذا الدين الإسلامي وهذا المسمى الله؟
من خلال نبي الإسلام وصحابته وتابعيهم
فهؤلاء من نقل إلينا أحكام الدين الذي يتهمونك الآن أنك كفرت به ، ولولاهم ما كان ليصلنا وما كنا لنعرفه.
حسناً
أحد هؤلاء شخص يدعى:
عبدالله بن عباس
حبر الأمة وفقيهها وترجمان القرآن
هكذا تصفه المصادر الإسلامية ، وتمتلأ بمدحه والثناء عليه باعتباره أحد أقطاب الفقه الإسلامي والتفسير إن لم يكن أهمهم على الإطلاق
روى عن محمد 1660 حديثاً!
أي لولا عبدالله بن عباس ما عرفنا كثير من التفسير القرآني ولما وصلنا أكثر من ألف وخمسمائة حديث نبوي تأسس عليها كثير من الأحكام الدينية التي لازالت تتردد إلى اليوم وتنظم حياة المسلمين في أخص خصوصياتهم.
أكتفي بهذا لتبيان أهمية المدعو عبدالله بن عباس ، ومن يريد أن يعرف أكثر عن مكانة الرجل في الإسلام ما عليه إلا أن يتبع الروابط وسوف يفاجأ بأن هذا الصحابي هو حجة الإسلام الأولى ، وسوف يدرك أن آثاره شكلت كثير من هيئة الدين الإسلامي وعباداته وشعائره وطقوسه وجميع خرافاته.
ولاه ابن عمه الخليفة علي بن أبي طالب على البصرة
بعد فترة وصلت إلى علي رسالة من صاحب بيت المال أبي أسود الدؤلي :
(عاملك وابن عمك قد أكل ما تحت يده بغير علمك) !
فأرسل علي إلى ابن عباس يوبخه ويطلب منه أن يرفع إليه حسابات الميزانية
فأجابه ابن عباس:
(أما بعد ، فإن الذي بلغك باطل ، وأنا لما تحت يدي أضبط وأحفظ ، فلا تصدق عليّ الأظناء ، رحمك الله ، والسلام)
ولكن علي يكتب إليه مصمماً أن ترفع إليه كشوفات الجزية كاملة للتدقيق
فيرد بأن يلمز علي لسفكه دماء المسلمين في سبيل السلطة قائلاً:
( أما بعد ، فقد فهمت تعظيمك على مرزئة ما بلغك إني رزأته أهل هذه البلاد ، والله لأن ألقى الله بما في بطن هذه الأرض من عقيانها ولجينها وبطلاع ما على ظهرها ، أحب إلي من أن ألقاه وقد سفكت دماء الأمة لأنال بذلك الملك والإمارة ، فابعث إلى عملك من أحببت)
ابن عباس بعد أن قدم استقالته هذه قام بجمع ما تبقى من بيت المال ، أي ستة ملايين درهم عداً ونقداً ، واستجار بأخواله حتى بلغ مكة ، ثم أوسع على نفسه واشترى ثلاث جوار مولدات حور بثلاثة آلاف دينار ، وأخذ يضاجعهن دون زواج .. بل اشتراهن بمال مسروق.. هانئاً مستمتعاً بدنياه ضارباً بالحور العين عرض الحائط !
هنا قام علي بن ابي طالب بمكاتبة ابن عباس مجدداً ، يذكره بأحكام الدين الإسلامي التي عرفناه من خلال الآيات التي فسرها ابن عباس والأحاديث التي رواها بنفسه ، ولكن ابن عباس يرى أنه أولى الناس بهذه الأموال ، فهو أحد أهم الذين قاموا بتشكيل وتهيئة هذا الدين حتى فُتحت به الأمصار وامتلأت بفضله خزائن بيت المال ، والمسلمون الآن يتقاتلون ، انتهت اللعبة وعلينا اقتسام ما تبقى :
( أما بعد ، بلغني كتابك تعظم علي إصابة المال الذي أصبته من مال البصرة ، ولعمري إن حقي في بيت المال لأعظم مما أخذت منه والسلام)
ويكتب إليه علي ابن ابي طالب مكرراً يعظه وينهاه عن فعلته معتمداً على أحكام القرآن الذي يُعتبر ابن عباس ترجمانه، وعلى دين الأمة الإسلامية التي هو حبرها ، فبماذا يجيبه؟:
( أما بعد ، لئن لم تدعني من أساطيرك لأحملن هذا المال إلى معاوية بقاتلك به).
( تاريخ الطبري _ الجزء الرابع )
المسلمون يدركون أن ما فعله ابن عباس يشكل رافداً مهماً للتشكيك في أمانة وصحة كل ما وصلنا عن طريقه ، ولكنهم لم يستطعوا سحب هذه الفعلة الشنعاء وما تبعها على تاريخه "المجيد" ، لأنهم لو صدقوا مع أنفسهم وفعلوا ذلك فسوف ينهار جزء كبير من دينهم على رؤوسهم الجوفاء.
الصحابي الجليل عبدالله بن عباس رضي الله عنه يعرف أن الدين الإسلامي ما هو إلا أساطير ويصرح بذلك ، وهاهو يقوم بأفعال مناقضة لأساطير الدين التي قام هو شخصياً بترويجها !
فلندع إذاً ابن عباس ينعم بأمواله وجواريه الحسان ..
إذا حاول مسلم هدايتك بسرد مجموعة من الآيات والأحاديث وشيء من الرقائق
فقلتَ له:
- دعني من أساطيرك
ماذا ستكون ردة فعله؟!
الحقيقة هي أننا لن نحزن (لا كثيرا ولا قليلا) إذا انقرض الإسلام والمسلمين ، لأنهم صاروا بالفعل عبر إنسجانهم الذاتي عبئاً على الحضارة – دونهم يمكن للحضارة أن تصبح أكثر جمالاً وتحرّراً وفراشية.
من لا يصدّق ذلك ، ما عليه إلا أن يفتح خارطة العالم ويتفحّص هوية أماكن الاضطراب والإرهاب والحروب المعيقة لتقدّم البشرية وتحضّرها.
فقت من نومي هذا الصباح وفي بالي سؤال تعجبت من وروده بمخيلتي أثناء نومي
السؤال هو:-
ذا كان (الله) قادر على كل شيء… هل يستطيع أن يوجد لنا إلهاً آخراً (أقوى) منه؟؟ ، فكما تعلمون (فقدرة) الله لا محدودة !!!
بائس و تعيس الحظ كل من احزنه الزمان بالسكن بجانب الكتلة الإسمنتية المكعبة ذات الخابور المقدس المكلل بأبواق النعير و العواء…..المبنى المزعج الذي يسمى بالمسجد او الجامع او بيت الخرافة (الله).
